الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

383

معجم المحاسن والمساوئ

3 - أعلام الدين ص 271 : روى محمّد بن إسماعيل ، عن الرضا عليه السّلام قال : « إنّ للّه بأبواب السلاطين من نوّر اللّه سبحانه وتعالى وجهه بالبرهان ومكّن له في البلاد ، ليدفع به عن أوليائه ، ويصلح به أمور المسلمين ، إليه يلجأ المؤمنون من الضرر ، ويفزع ذو الحاجة من شيعتنا ، وبه يؤمّن اللّه تعالى روعتهم في دار الظلمة أولئك المؤمنون حقّا ، وأولئك امناء اللّه في أرضه ، أولئك نورهم يسعى بين أيديهم ، يزهو نورهم لأهل السماوات كما تزهو الكواكب الدرّية لأهل الأرض وأولئك من نورهم تضيئ القيامة ، خلقوا واللّه للجنّة وخلقت الجنّة لهم ، فهنيئا لهم ، ما على أحدكم إن شاء لينال هذا كلّه ؟ » قال : قلت : بما ذا جعلني اللّه فداك ؟ قال : « تكون معهم فتسرّنا بادخال السرور على المؤمنين من شيعتنا » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 384 . 4 - الكافي ج 5 ص 109 : الحسين بن الحسن الهاشمي ، عن صالح بن أبي حمّاد ، عن محمّد بن خالد ، عن زياد بن أبي سلمة قال : دخلت على أبي الحسن موسى عليه السّلام فقال لي : « يا زياد إنّك لتعمل عمل السلطان ؟ » قال : قلت : أجل ، قال لي : « ولم ؟ » قلت : أنا رجل لي مروّة ، وعليّ عيال ، وليس وراء ظهري شيء فقال لي : « يا زياد لأن أسقط من حالق فأنقطع قطعة قطعة ، أحبّ إليّ من أن أتولّى لأحد منهم عملا أو أطأ بساط رجل منهم ، إلّا ، لماذا ؟ » قلت : لا أدري جعلت فداك قال : « إلّا لتفريج كربة عن مؤمن ، أو فكّ أسره ، أو قضاء دينه ، يا زياد إنّ أهون ما يصنع اللّه بمن تولّى لهم عملا أن يضرب عليه سرادق من نار إلى أن يفرغ اللّه من حساب الخلائق . يا زياد فإن ولّيت شيئا من أعمالهم فأحسن إلى إخوانك ، فواحدة بواحدة واللّه من وراء ذلك ، يا زياد أيّما رجل منكم تولّى لأحد منهم عملا ثمّ ساوى بينكم وبينهم فقولوا له :